﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٨٤


"
‏﴿ فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عِندِنا وذكرى للعابدين ﴾ ‏"وذكرى للعابدين" أي : ‏وجعلناه في ذلك قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء وله الحكمة البالغة في ذلك.
ا

ابن كثير

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة