﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

سورة الأعراف — الآية ٩٤


"
‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌﴿ أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ﴾ ‏إن الله الذي أنزَل الداءَ بقدرته، وأَذِنَ بالعدوى أن تنتقل بمشيئته، هو الذي يرفع البلاءَ، ويكشف الضر برحمته، فافزعوا إلى الحِصْن الحصين، والدرع الواقي؛ ذِكْر الله ودعائه واستغفاره، والثقة به وحدَه والاعتماد عليه، والتضرع إليه.
ف

فيصل غزاوي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة