﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾
سورة الرحمن — الآية ٦٠
﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٤٩
عدلُ الله نافذ : لمّا بادرَ أبو بكر بتصديق نبينا ﷺ وثبت على ذلك؛ اقترن الصدق باسمـه فلـم يُـعـرف إلا به "أبو بكر الصديق" و ﴿هل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان ﴾ ، ولمّـا طغـى مسيلمـة وكـذب على الله صـار الكـذب قـريـن اسمـه، فلا يُعــرف بغيره ''مسيلمة الكذاب" و ﴿ ولا يظلم ربك أحدًا ﴾ .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم