﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

سورة البقرة — الآية ١٦١


"
آية (١٦١) : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) * الفرق بين (أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ) و (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ) : يلعن فعل يدل على الحدوث والتجدد أما اللعنة فهي اسم يدل على الثبوت . في الآية الأولى (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (١٥٩)) اللعنة تستمر ما داموا يكتمون ما أنزل الله وهم ما زالوا أحياء ولم يتوبوا أما إذا تابوا عما فعلوا يغفر الله لهم ولهذا جاء بالصيغة الفعلية . الآية الثانية (١٦١) المذكورون هنا هم الذين ماتوا على الكفر وقد حلّت عليهم اللعنة فعلاً وانتهى الأمر ولا مجال لأن يتوبوا ولهذا جاء بالصيغة الاسمية لأنها ثابتة ولن تتغير .
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة