﴿ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ

سورة التوبة — الآية ٤٥


"
* قال (فِي رَيْبِهِمْ) وليس (على ريبهم) مثل (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِم) (إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ)، لأن القرآن يستعمل (على) مع أفعال الهداية للدلالة على الاستعلاء والتمكن، أما أفعال الضلال فيستعمل معها (في) يعني ساقط في الضلال (فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (فِي غَمْرَتِهِمْ) (فِي رَيْبِهِمْ) . والذي في لُجّة لا يتمكن من نفسه ليس كالمستعلي على الشيء الذي يُبصر ويتمكن.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة