﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ﴾
سورة النساء — الآية ٧٥
"
* قال تعالى (الظَّالِمِ أَهْلُهَا) ولم يقل الظالمة فهذه القرية هي مكة وهذه الآية الوحيدة التي لم ينسب الظلم إليها وإنما نسب الظلم إلى أهلها تعظيماً وتوقيراً وإكراماً وتشريفاً لها ، ربنا قال (وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً) (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) ينسب الظلم للقرية إلا مكة . * الفرق بين الأولاد والولدان: الأولاد جمع ولد، والولد كلمة عامة يمكن أن يكون ذكراً وأنثى ومفرد ومثنى وجمع، الولدان جمع وليد والوليد صغير قريب عهد من الولادة ولذلك قال تعالى (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ) هؤلاء صغار لا يستطيعون أن يقاتلوا ولا أن يدافعوا عن أنفسهم فقال (وَالْوِلْدَانِ) ما قال والأولاد.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم