﴿ ۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

سورة الحجر — الآية ٤٩


"
آية (٤٩-٥٠) : (نبئ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ ) * استخدم نفس التوكيد في المغفرة والعذاب فالآيات في العقوبات وفي الرحمة (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آَمِنِينَ (٤٦)) الكلام في العقوبات وفي الرحمة فكان التوكيد واحداً لأن السياق فيهما معاً ، ولو كان السياق مختلفاً لاختلف.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة