﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ﴾
سورة الأنبياء — الآية ٢٦
"
م يقل قالوا اتخذ الرحمن ولدًا وكذبوا وإنما الأمر أعظم وأكبر من أن يعلق عليهم بأنهم كذبوا لأن نسبة ولد إلى الله أشنع الكفر وأبشعه فيقول (سُبْحَانَهُ) . * آخر (سُبْحَانَهُ) هنا مع أنه أحيانًا تقدم إذا لم ينص في الآية بادّعاء القول أن له ولد (سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ (١٧١)النساء)، وعندما تأتي (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا) (قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ (٦٨) يونس) الله تعالى يسرد أقوالهم أولاً ثم يرد عليهم (سُبْحَانَهُ) بأن الله منزّه عن ذلك.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم