﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا

سورة الأحزاب — الآية ٢١


"
من أعظم مظاهر التأسي بالنبي ( ذكر الله كثيرا){لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر(وذكر الله كثيرا)}
م

محمد الربيعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة