﴿ أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

سورة الرعد — الآية ٣٣


"
آية (33): *ما الفرق بين يضل ويضلل (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ (34) غافر) (وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) الرعد)؟(د.فاضل السامرائي) أولاً كيف استعملهما؟ يُضلل مجزوم، أصل الفعل إذا كان بضم الياء معناه أضلّ (رباعي) كل فعل مضارع مضموم حرف المضارعة فهو رباعي قطعاً سواء كان مزيداً أم أصيلاً. هناك يُضِل ويَضِلّ (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى (52) طه) يَضل الشخص نفسه ويُضل هناك من يُضلّه وهو في كلا الحالين (ضلّ). يُضلل يأتي في حالة الجزم لا يمكن أن يأتي لا في حالة الرفع ولا في حالة النصب، واجب الإدغام في حالتي الرفع والنصب وفي الجزم لك أن تفتح.
ف

فاضل السامرائي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة