﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة المائدة — الآية ٣٣
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة البقرة — الآية ١١٤
( لهم خزي في الدنيا ) ، ( لهم في الدنيا خزي ) : - قال أهل التأويل الخزي : العقوبة العاجلة - آية المائدة قدمت ( خزي ) وهذا في سياق العقوبات والنكال ألا ترى ( أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ) - آية البقرة قدمت ( في الدنيا ) وهذا في سياق الذل والهوان ألا ترى ( إلا خائفين ) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم