﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢٧١
﴿ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
سورة المجادلة — الآية ١٣
س : أحيانا تأتي الفاصلة القرآنية ( والله بما تعملون خبير ) وأحيانا ( والله خبير بما تعملون ) ممكن { تعليل } ؟ جـ : الخبير : هو العالم ببواطن الأمور إذا كانت الآية تتحدث عن العمل الخفي قدم ( العمل ) نحو ( وإن تخفوه وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم.... والله بما تعملون خبير ) . وإذا كانت الآية تتحدث عن خفي قدم ( الخبير ) نحو ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة... والله خبير بما تعملون ) والنجوى خفية .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم