﴿ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ

سورة الأنبياء — الآية ٢٠

﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

سورة الإسراء — الآية ١


"
س : ما دلالة التعريف في قوله تعالى ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) ؟ جـ : التعريف في لفظي الليل والنهار لاستغراق الظرف كلهّ الملائكة الكرام لا يفترون لحظة في تسبيح الله جلّ شأنه ، وهذا يدل على كمال العبودية ! وحتى نرى الفرق واضحًا في الإسراء ( أسرى بعبده ليلًا ) لم يقل الليل ؛ لأن رحلة الإسراء والمعراج لم تستغرق إلا جزءاً من الليل لذا قال ( ليلًا ) .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة