﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ

سورة غافر — الآية ٢٨


"
{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...}المواقف الصادقة في الدعوة لدين الله قد يبقي الله ذكرها إلى يوم القيامة وإن مات أصحابها ما سبب نزولها جاء في لباب النقول قال: نزلت لما عَيّر المشركون المسلمين بالفقر.
م

محمد الربيعة

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة