﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

سورة البقرة — الآية ٢٦٤


"
المنُّ من شيم اللئام، قال القرطبي: “ولا يكون المنُّ غالباً إلا من البخل والكبر والعُجب ونسيان منَّة الله تعالى فيما أنعم الله عليه”. والمنُّ محبط للأجر، قال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تُبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى}.
ع

عبدالله المطلق

أحكام القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة