﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
سورة هود — الآية ١١٢
"
أمة محمد ﷺ أمة وسط لأن الإسلام دين وسط، لذا أمر الله تعالى بالاستقامة دون غلو أو تطرف أو طغيان، ومن لوازم الاستقامة حفظ اللسان عن أعراض الناس وعدم الخوض في النيات أو التألي على الله، قال تعالى: {فاستَقمْ كما أُمِرْتَ ومَنْ تابَ معكَ ولا تَطغَوا إنه بما تعملونَ بصير}
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم