﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

سورة البقرة — الآية ١٨٥


"
بلوغك شهر رمضان نعمة عظيمة من أعظم النعم التي تستحق منك الشكر، ألا ترى أنك افتقدت هذا العام أعزاء صاموا معك رمضان الفائت قد غيبهم الموت؟ فاشكر الله وجدَّ في الطاعة. قال الله تعالى في آخر آيات الصيام: {ولِتُكَبّروا اللهَ على ما هَدَاكُم ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون}
ع

عبدالله المطلق

أحكام القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة