﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

سورة القصص — الآية ٢٥


"
﴿ فجاءته إحداهما تمشي على (استحياء) ﴾ ؛ قال ﷺ :"الحياء والإيمان قُرناء جميعاً فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر" ؛ من علامات الشقاء انتزاع الحياء.
ف

فرائد قرآنية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة