﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ

سورة القصص — الآية ٣٤


"
(وأخي هارون هو أفصح مني لسانا) بعيدا عن الحسد،،وقريبا من الطهر والنقاء،،يشير إلى من وهبه الله موهبة ليشاركه في سبيل نجاح الدعوة،،
و

وليد العاصمي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة