﴿ وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾
سورة العنكبوت — الآية ٦٤
﴿ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ٥١
تقديم (اللهو) على (اللعب): فمن المواضع المشكلة تقديم (اللهو) على (اللعب) والعكس، وبعد الحصر يتبين لنا أن تقديم (اللهو) على (اللعب) لم يرد إلا في موضعين فقط، في سورة الأعراف والعنكبوت، وما عداهما بخلاف ذلك، وكما قيل: آآ اللهو قبل اللعب يا من يموت في الأعراف والعنكبوت (1)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم