﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة المؤمنون — الآية ٩١
"
من أعظم دلائل الألوهية الخلق {... إذن لذهب كل إله بما خلق } ولا خالق غير الله فله الألوهية وحده تعالى
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم