﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ

سورة الأنبياء — الآية ٣


"
"هل هذا إلا بشر مثلكم" يبحث الحاسد عن أي تشابه ظاهري بينه وبين محسوده.. لينفي عنه ميزاته.
ع

علي الفيفي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة