﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
سورة النور — الآية ٢
"
(وﻻ تأخذكم بهما رأفة...وليشهد عذابهما طائفة) نهانا هنا عن (اللين) . فقه التيسير هو الوقوف عند أحكام (العليم القدير).
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم