﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
سورة القصص — الآية ٢٧
﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾
سورة الصافات — الآية ١٠٢
قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) القصص: 27 مع قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) الصافات: 102. فالإشكال عندنا بين (الصالحين) و(الصابرين)، والضابط: أننا بعد التأمل نجد أن الآية الأولى سيقت في ذكر قصة موسى عليه السلام مع شعيب صاحب مدين، وفيها بيان من شعيب أنه صالح في نفسه ووَعْدِه مع موسى عليه السلام، أما الثانية فجاءت في قصة إبراهيم عليه السلام مع إسماعيل عليه السلام، وفيها بيان من الله أن إسماعيل سيصبر على موعود ربه حين ذكر له إبراهيم عليه السلام أنه رأى في المنام أنه سيذبحه؛ فجاء كلٌ بما يقتضيه الحال.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم