﴿ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٨١


"
﴿ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره﴾ إذا دعوت الله ورضيت به ولياً ووكيلاً؛ سخر لك من جنوده ما لم يكن في حسبانك!
ر

روائع القرآن

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة