﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ﴾
سورة الأنبياء — الآية ٨٤
"
"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم (رحمة من عندنا)..." لقد رحم أيوب خلق كثير لكن لم ينفعه إلا (رحمة من عندنا)... أنت خير الراحمين.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم