﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٨٤


"
ﻻ يكشف ضرك فحسب؛ بل يسبغ نعمه وفضله رحمة وإحسانا ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا﴾.
ع

عبدالله بلقاسم

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة