﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٥٩
"
{ وشاورهم في الأمر } قد تستشير من هو أقل منك سنا وعلما في أمور خاصة يخبرونها ، ولذلك استشار النبي ﷺ عليا وأسامة في فراق عائشة "
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم