﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٥٩
"
﴿ وشاورهم في الأمر ﴾ توجيه رباني .. ومنهج محمدي.. ﴿ ما أريكم إلا ما أرى ﴾ أسلوب فرعوني لا يستخدمه إلا الطغاة! لا تنفرد برأيك !
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم