﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ

سورة الأنبياء — الآية ٩١


"
"وَالَّتِي (أَحْصَنَتْ) فَرْجَهَا (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا)" لقد كانت مريم صوامة قوامة عابدة قانتة لكن أعظم أسباب كرامتها: العفاف.
ع

عبدالله بلقاسم

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة