﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾
سورة الأنعام — الآية ١٦٤
"
مسألة.. ! ﴿أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ كيف يبوء بإثمه وقد قال : ﴿وﻻ تزر وازرة وزر أخرى ﴾ ؟! الجواب: بإثم قتلي ، وإثم معاصيك في نفسك
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم