﴿ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾
سورة الأعراف — الآية ٢٧
"
﴿ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ﴾؛ الرؤية كانت للأنبياء فقد كسليمان والنبي محمد ﷺ كما في حديث الجنّي الذي تركه ﷺ ولم يربطه.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم