نبذة
ابن الجوزي، أبو الفرج (508ه - 597، 1116 - 1201؟م).
الشيخ الإمام، العلامة، الحافظ، المفسِّر، المحدث، المؤرخ ، شيخ الإسلام عالم العراق.
كتب بخطه كثيرًا من كتبه إلى أن مات. كان ذا حظٍ عظيم، وصيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك، والوزراء وبعض الخلفاء، والأئمة والكبراء، وقيل إنه حضر في بعض مجالسه مائة ألف. وقال : «كتبت بأصبعي ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفًا». ومن تصانيفه المهمة: زاد المسير في التفسير؛ جامع المسانيد؛ المغني في علوم القرآن؛ وتذكرة الأريب في اللغة؛ الموضوعات؛ الواهيات؛ الضعفاء؛ المنتظم في التاريخ؛ الناسخ والمنسوخ؛ غريب الحديث؛ الوفا في فضائل المصطفى. وغير ذلك.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
الشيخ الإمام، العلامة، الحافظ، المفسِّر، المحدث، المؤرخ ، شيخ الإسلام عالم العراق.
كتب بخطه كثيرًا من كتبه إلى أن مات. كان ذا حظٍ عظيم، وصيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك، والوزراء وبعض الخلفاء، والأئمة والكبراء، وقيل إنه حضر في بعض مجالسه مائة ألف. وقال : «كتبت بأصبعي ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفًا». ومن تصانيفه المهمة: زاد المسير في التفسير؛ جامع المسانيد؛ المغني في علوم القرآن؛ وتذكرة الأريب في اللغة؛ الموضوعات؛ الواهيات؛ الضعفاء؛ المنتظم في التاريخ؛ الناسخ والمنسوخ؛ غريب الحديث؛ الوفا في فضائل المصطفى. وغير ذلك.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
تصفية النتائج
من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال: يقول تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا) قال أبو سليمان الداراني: «من صفَّى صُفِّي له، ومن كدَّر كُدّ...
ابن الجوزي
[الجن:١٦]
[الجن:١٦]
ابن الجوزي
مَن لك إذا ألـمَّ الألـمُ وسكت الصوت، وتمكَّن الندم، ووقع الفوت، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت، وجاءت جنوده، وقيل: من راق؟ ونزلت منزلًا ليس بمسْكون، وتعوَّضت بعد الحركات السكون، فيا أسفًا لك كيف تك...
ابن الجوزي
[القيامة:٣٠]
[القيامة:٣٠]
ابن الجوزي
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) الجوارح كالسواقي توصل إلى القلب الصافي والكدِر، فمن كفها عن الشر، جلت معدة القلب بما فيها من الأخلاط، فأذابتها و...
ابن الجوزي
[الإسراء:٣٦]
[الإسراء:٣٦]
ابن الجوزي
يَبِينُ إيمان المؤمن عند الابتلاء، فهو يبالغ في الدعاء ولا يرى أثرًا للإجابة، ولا يتغير أمله ورجاءه ولو قويت أسباب اليأس؛ لعلمه أن ربه أعلم بمصالحه منه؛ أما سمعت قصة يعقوب n؟ بقي ثمانين سنة في ال...
ابن الجوزي
[يوسف:٨٣]
[يوسف:٨٣]
ابن الجوزي