عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: كُنّا نحدّث: أنه الأُفُق الذي يجيء منه النهار. وفي لفظ: أنّ الأُفُق من حيث تطلع الشمس
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: كان هذا القرآن غيبًا، أعطاه الله تعالى محمدًا، فبذله وعلمه، ودعا إليه، وما ضَنَّ به