عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة﴾: يعني: وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾: أرسل الله عليهم سَمُومًا مِن جهنم، فأطاف بهم سبعة أيام، حتى أنضجهم الحرُّ، فحميت بيوتهم، وغَلَتْ مياهُهم في الآبار والعيون، فخرجوا مِن منازلهم ومحلتهم هاربين، والسموم معهم، فسلط الله عليهم الشمسَ مِن فوق رؤوسهم، فتغشتهم حتى تفَلَّقت فيها جماجمهم، وسلَّط الله عليهم الرَّمضاء مِن تحت أرجلهم، حتى تساقطت لحومُ أرجلهم، ثم أنشئت لهم ظلة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون بظِلِّها، حتى إذا كانوا تحتها جميعًا أطبقت عليهم، فهلكوا، ونَجّى الله شعيبًا والذين آمنوا معه
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿بلسان عربيمبين﴾، قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربيٍّ ما فهِموه، وما أنزل الله مِن السماء كتابًا إلا بالعبرانية. (١١/ ٢٩٨)