عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: زعم أعداءُ الله أنه -تبارك وتعالى- هو وإبليس أخَوان
عن عبد الله بن عباس: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يا معشر المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بِمُضِلِّين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ يقول: إلا مَن سبق في علمي أنه سَيَصْلى الجحيم
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تُضِلُّون أنتم، ولا أُضِلُّ منكم إلا مَن قضيت عليه أنّه صال الجحيم
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بفاتنين على أوثانكم أحدًا، إلا مَن قد سبق له أنّه صال الجحيم
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ الآيات، قال: لما جاء المشركين من أهل مكة ذِكرُ الأولين وعِلْمُ الآخرين؛ كفروا بالكتاب، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾