عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كلا﴾ قال: كلا لستُ فاعلًا. ثم ذكر خَلْقهم، فقال: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾