قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ﴾ يقول: يُعطيه مَلكه الذي كان يَكتب عمَله في الدنيا. نزلت هذه الآيةُ في الأسود بن عبد [الأسد] المَخزوميّ، قَتَلَه حمزةُ بن عبد المُطَّلب على الحوض ببدر، ﴿فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي﴾ فيتمنّى في الآخرة ﴿يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ﴾
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله لخَزنة جهنم: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ يعني: غُلّوا يديه إلى عُنُقه، ﴿ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ يعني: الباب السادس مِن جهنم، فصَلّوه
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿إنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ يعني: لا يُصَدِّق بالله ﴿العَظِيمِ﴾ بأنه واحد لا شريك له، ﴿ولا يَحُضُّ﴾ نفسه ﴿عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ يقول: كان لا يُطعم المسكين في الدنيا