قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ وليس له ﴿طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ يعني: الذي يَسيل مِن القَيْح والدم من أهل النار، يعني: فليس له شَراب إلا مِن حميم مِن عَينٍ مِن أصل الجحيم
قال مقاتل بن سليمان: قال الوليد بن المُغيرة: إنّ محمدًا ساحر. فقال أبو جهل بن هشام: بل هو مجنون. فقال عُقبة بن أبي مُعَيْط: بل هو شاعر. وقال النّضر: كاهن. وقال أُبَيّ: كذّاب. فبرّأه الله من قولهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ لقول عُتبة، وقول أبي جهل، ﴿قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ﴾ يعني: قليلًا ما تُصدِّقون بالقرآن، يعني بالقليل: أنهم لا يؤمنون، ثم قال: ﴿ولا﴾ هو، يعني: القرآن ﴿بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ فتَعتبرون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ يقول: لانتقمنا منه بالحق، كقوله: ﴿تَأْتُونَنا عَنِ اليَمِينِ﴾ [الصافات:٢٨] يعني: مِن قِبَل الحق، بأنكم على الحق