سورة البقرة — الآية ٦٢
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ سلمان الفارسي كان من جندسابور، فأتى النبي ﷺ فأسلم، وذكر سلمان أمر الراهب وأصحابه، وأنهم مجتهدون في دينهم يصلون ويصومون، فقال النبي ﷺ: «هُمْ فِي النار». فأنزل الله عز وجل فيمن صدق منهم بمحمد ﷺ وبما جاء به: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة البقرة — الآية ٦٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾ يقول: مَن صَدَّق منهم بالله عز وجل بأنّه واحد لا شريك له، وصَدَّق بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن ﴿فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، يقول: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله تعالى، ومَن آمن مِن الذين هادوا ومن النصارى ومن الصابئين ﴿من آمن﴾ منهم ﴿بالله واليوم الآخر﴾ فيما تقدم إلى آخر الآية
قراءة الأثر في موضعه