قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر: ﴿ولولا﴾ يعني: هلّا ﴿إذ دخلت جنتك﴾ يعني: بستانك؛ ﴿قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ يعني: فهلّا قلتَ: بمشيئة الله أعطيتها بغير حول مني ولا قوَّة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾، يقول: فلن تقدر على الماء. ثم افترقا، فأرسل الله عز وجل على جنته بالليل عذابًا مِن السماء، فاحترقت، وغار ماؤها؛ بقوله: ﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة﴾
قال مقاتل بن سليمان: فلما أصبح ورأى جنته هالكة ضرب بكفه على الأخرى، ندامة على ما أنفق فيها، فذلك قوله سبحانه: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ يعني: يصفق بكفيه ندامة ﴿على ما أنفق فيها﴾