قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليدحضوا به الحق﴾، يعني: ليبطلوا بقولهم الحقَّ الذى جاءت به الرسل عليهم السلام، ومثله قوله سبحانه في «حم المؤمن»: ﴿ليدحضوا به الحق﴾ [غافر:٥]، يعني: ليُبطِلوا به الحقَّ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا﴾، يعني: آيات القرآن، وما أنذروا فيه من الوعيد استهزاء منهم أنّه ليس مِن الله عز وجل، يعني: القرآن والوعيد ليسا بشيء
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾، يقول: فلا أحد أظلم مِمَّن وُعِظ بآيات ربه، يعني: القرآن. نزلت في المطعمين والمستهزئين، فأعرض عن الإيمان بآيات الله القرآن، فلم يؤمن بها
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وربك الغفور﴾ يعني: إذا تجاوز عنهم في تأخير العذاب عنهم، ﴿ذو الرحمة﴾ يعني: ذا النعمة حين لا يعجل بالعقوبة، ﴿لو يؤاخذهم بما كسبوا﴾ من الذنوب؛ ﴿لعجل لهم العذاب﴾ في الدنيا