قال مقاتل بن سليمان: نزلت في آل طلحة بن عبد العُزّى، منهم: شيبة، وطلحة، وعثمان، وأبو سعيد، ومشافع، وأرطأة، وابن شرحبيل، والنضر بن الحارث، وأبو الحارث بن علقمة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل قالوا مثل ما قال الأولون﴾ يعني: كُفّار مكة، قالوا مثل قول الأمم الخالية؛ ﴿قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون﴾ قالوا ذلك تَعَجُّبًا وجَحْدًا، وليس باستفهام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿لمن الأرض ومن فيها﴾ مِن الخلق، حين كفروا بتوحيد الله عز وجل: ﴿إن كنتم تعلمون﴾ خلقهما، ﴿سيقولون لله قل أفلا تذكرون﴾ في توحيد الله عز وجل، فتُوَحِّدونه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سيقولون لله قل فأنى تسحرون﴾، قُل: فمِن أين سُحِرتم فأنكرتم أنّ الله تعالى واحِدٌ لا شريك له، وأنتم مُقِرُّون بأنّه خَلَق الأشياء كلها
قال مقاتل بن سليمان: فأَكْذَبَهم اللهُ عز وجل حين أشركوا به، فقال سبحانه: ﴿بل أتيناهم بالحق﴾ يقول: بل جئناهم بالتوحيد، ﴿وإنهم لكاذبون﴾ في قولهم: إنّ الملائكة بنات الله عز وجل