سورة السجدة — الآية ١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ في جنات عدن مما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب قائل ﴿مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ به
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا﴾ وذلك أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط من بني أمية أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه مِن أُمِّه قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما: اسكت فإنك صبي، وأنا أحدّ منك سنانًا، وأبسط منك لسانًا، وأكثر حشوًا في الكتيبة منك. قال له عليٌّ عليه السلام: اسكت فأنت فاسق. فأنزل الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا﴾ يعني: عليًّا عليه السلام
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَنّاتُ المَأْوى﴾ مأوى المؤمنين، ويقال: مأوى أرواح الشهداء، ﴿نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا الَّذِينَ فَسَقُوا﴾ يعني: عصوا، يعني: الكفار ﴿فَمَأْواهُمُ﴾ يعني عز وجل: فمصيرهم ﴿النّارُ كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها وقِيلَ لَهُمْ﴾ وذلك أنّ جهنم إذا جاشَتْ ألقت الناس في أعلى النار، فيريدون الخروج، فتتلقاهم الملائكة بالمقامع، فيضربونهم، فيهوي أحدُهم مِن الضربة إلى قعرها، وتقول الخزنة إذا ضربوهم: ﴿ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ بالبعث وبالعذاب بأنّه ليس كائنًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾ يعني: الجوع الذي أصابهم في السنين السبع بمكة؛ حين أكلوا العظام، والموتى، والجِيَف، والكلاب؛ عقوبةً بتكذيبهم النبي ﷺ
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة، نزلت في المُطْعِمين والمستهزئين من قريش، انتقم الله عز وجل منهم بالقتل ببدر، وضربت الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن أظْلَمُ﴾ يقول: فلا أحد أظلم ﴿مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ﴾ يقول: مِمَّن وُعِظ بآيات القرآن ﴿ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها﴾ عن الإيمان، ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة
قراءة الأثر في موضعه