سورة المعارج — الآية ١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: ليس لها سلطان إلا على هوان مَن كَفر وتَولّى وأَدبَر عن الله، فأمّا مَن آمن بالله ورسوله فليس لها عليه سلطان
قراءة الأثر في موضعه
سورة المعارج — الآية ٢٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والمَحْرُومِ﴾، قال: المحروم: المُصاب ثمره وزَرْعه. وقرأ: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ حتى بَلغ: ﴿مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٣-٦٧]. وقال أصحاب الجنة: ﴿إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم:٢٦-٢٧]
قراءة الأثر في موضعه
سورة المعارج — الآية ٣٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: العِزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العُزون
قراءة الأثر في موضعه
سورة المعارج — الآية ٤٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ قال: النُّصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نُصب، وفي قوله: ﴿يُوفِضُونَ﴾ قال: يُسْرِعون إليه كما يُسرعون إلى نُصُب يُوفضون. قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظِّمونها، كان أحدهم يَحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذَه، وألقى هذا، فقال له: ﴿كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَن يَّأْمُرُ بِالعَدْلِ وهُوَ عَلى صَراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [النحل:٧٦]
قراءة الأثر في موضعه