عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿أفتوني في أمري﴾ تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ تريد: حتى تُشِيرون
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- قال: فلمّا أتى فقال لهدهد من عند سليمان: عجل سليمان، وكان آدميًّا، فقال: ﴿يأيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾