نبذة
ابن عاشُور (1296 - 1393 ه = 1879 - 1973 م)
محمد الطاهر بن عاشور: رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. مولده ووفاته ودراسته بها. عين (عام 1932) شيخا للإسلام مالكيا. وهو من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة.
له مصنفات مطبوعة، من أشهرها:
• (مقاصد الشريعة الإسلامية)
• (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام)
• (التحرير والتنوير) في تفسير القرآن، صدر منه عشرة أجزاء [اكتمل]
• (الوقف وآثاره في الإسلام)
• (أصول الإنشاء والخطابة)
• (موجز البلاغة)
• ومما عني بتحقيقه ونشره (ديوان بشار بن برد) أربعة أجزاء.
• وكتب كثيرا في المجلات.
وهو والد محمد الفاضل الآتية ترجمته (1).
__________
(1) الأزهرية 7: 198 ونموذج 457 والدراسة 3: 57 ووردت فيها وفاته سنة 1970 م، خطأ وهي وفاة ابنه محمد الفاضل. وانظر مجلة المنهل 39: 792.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين]
محمد الطاهر بن عاشور: رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. مولده ووفاته ودراسته بها. عين (عام 1932) شيخا للإسلام مالكيا. وهو من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة.
له مصنفات مطبوعة، من أشهرها:
• (مقاصد الشريعة الإسلامية)
• (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام)
• (التحرير والتنوير) في تفسير القرآن، صدر منه عشرة أجزاء [اكتمل]
• (الوقف وآثاره في الإسلام)
• (أصول الإنشاء والخطابة)
• (موجز البلاغة)
• ومما عني بتحقيقه ونشره (ديوان بشار بن برد) أربعة أجزاء.
• وكتب كثيرا في المجلات.
وهو والد محمد الفاضل الآتية ترجمته (1).
__________
(1) الأزهرية 7: 198 ونموذج 457 والدراسة 3: 57 ووردت فيها وفاته سنة 1970 م، خطأ وهي وفاة ابنه محمد الفاضل. وانظر مجلة المنهل 39: 792.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين]
تصفية النتائج
قال الزجاج: لما ذكر الله في سورة البقرة أحكامًا كثيرة وقصصًا، ختمها بقوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) تعظيمًـا لنبيِّه وأتباعه، وتأكيدًا لجميع ذلك المذكور من قبل، وأنهم آمنوا بأخ...
ابن عاشور
[البقرة:٢٨٥]
[البقرة:٢٨٥]
ابن عاشور
في الآية دلالة على عظم قدر الصحابة، وأن لهم وازعين عن مواقعة الضلال: سماع القرآن، ومشاهدة الرسول، فإن وجوده عصمة من ضلالهم.
قال قتادة : أما الرسول فقد مضى إلى رحمة الله، وأما الكتاب فباق على وج...
ابن عاشور
[آل عمران:١٠١]
[آل عمران:١٠١]
ابن عاشور
إن قلتَ: لو قيل: (أوعظتَ أو لم تعظ) كان أخصر، والمعنى واحد. قلت: ليس المعنى بواحدٍ، وبينهما فرقٌ؛ لأنَّ المرادَ سواء علينا أفعلتَ هذا الفعل الذي هو الوعظ أم لم تكن أصلاً من أهله ومباشرته، فهو أبل...
ابن عاشور
[الشعراء:١٣٦]
[الشعراء:١٣٦]
ابن عاشور