عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي الخليل- أنه سمع رجلًا يقرأ: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شيئًا مَذْكُورًا﴾، فقال عمر: ليتها تمَّت
عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- أنه قرأ على المنبر: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا وزَيْتُونًا ونَخْلًا وحَدائِقَ غُلْبًا وفاكِهَةً وأَبًّا﴾، قال: كلّ هذا قد عرفناه، فما الأبّ؟ ثم رفع عصًا كانت في يده، فقال: هذا لَعمر الله هو التكلّف، فما عليك أن لا تدري ما الأبّ، اتبعوا ما بُيِّن لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكِلُوه إلى ربّه
عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: هو الرجل يُزوّج نظيره من أهل الجنة، والرجل يُزوّج نظيره من أهل النار يوم القيامة. ثم قرأ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ [الصافات:٢٢]
عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النفوس زوجت﴾، قال: هما الرجلان يعملان العمل، فيدخلان به الجنة. وقال: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات:٢٢]، قال: ضرباءهم
عن عمر بن الخطاب -من طريق النُّعمان بن بشير- أنه سُئِل عن قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾. قال: يُقرَن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرَن بين الرجل السوء مع السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس
عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله ﷺ، فقال: إنِّي وأدتُ ثمان بنات لي في الجاهلية. فقال له النبي ﷺ: «أعتِقْ عن كلّ واحدة رقبة». قال: إني صاحب إبل. قال: «فأهدِ عن كلّ واحدة بَدَنة»