إخفاء الميم الأولى بعد تسكينها وإسكان ميم الجمع
إظهار الميم الأولى مضمومة وإسكان ميم الجمع
إظهار ميم الأولى مضمومة وصلة ميم الجمع
﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴾
إخفاء الميم الأولى بعد تسكينها وإسكان ميم الجمع
إظهار الميم الأولى مضمومة وإسكان ميم الجمع
إظهار ميم الأولى مضمومة وصلة ميم الجمع
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ | إظهار الميم الأولى مضمومة وإسكان ميم الجمع | كقراءة الجمهور |
سورة النساء، الآيةُ ٤٥ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿السبيل﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه الكوفيّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والبصريّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.