(تُلْهِيهُمْ) بضم الهاء الثانية وإسكان الميم
(تُلْهِيهِمْ) بكسر الهاء الثانية وإسكان الميم
(تُلْهِيهِمُ) بكسر الهاء الثانية وصلة الميم
﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴾
(تُلْهِيهُمْ) بضم الهاء الثانية وإسكان الميم
(تُلْهِيهِمْ) بكسر الهاء الثانية وإسكان الميم
(تُلْهِيهِمُ) بكسر الهاء الثانية وصلة الميم
بالسكت على اللام الأولى الساكنة قبل الهمزة وتحقيق الهمزة وقصر البدل وإظهار اللام المكسورة
بتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وقصر البدل وإدغام اللام الثانية في الراء إدغاماً كبيراً
بتحقيق الهمزة دون سكت وقصر البدل وإظهار اللام المكسورة
بنقل حركة الهمزة إلى اللام الأولى مع ثلاثة البدل وإظهار اللام المكسورة
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| وَالأَصَالِ رِجَالٌ | بتحقيق الهمزة دون سكت وقصر البدل وإظهار اللام المكسورة | بنقل حركة الهمزة إلى اللام الأولى مع ثلاثة البدل وإظهار اللام المكسورة |
سورة النور، الآيةُ ٣٧ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿والآصال﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه الكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.